١‏/٥‏/٢٠١٠

مليار؟

كَتَبْتُها في التاسع عشر لشباط، 2009، إثرَ المجزَرةِ الإسرائيليةِ في غزّة.



مليارُ كلبٍ خاضِـــــــــــــــــعٍ نَبَّاحِ ...... إنْ صِحْتُ فيهِمْ لا يَعونَ صِياحِي
إنْ قُلتُ قوموا تنصـــــروا إخوانَكُمْ ...... قالوا: أنَنصُرُهُمْ بِغَيرِ سِـــــلاحِ؟
إنْ قُلتُ قوموا وانهضوا لســلاحِكُمْ ...... قالوا: أنَلْقى جَيْشَـــــــهُمْ بِرِمَاحِ؟
إنْ قُلتُ هُبّوا، جَهِّزوا أُســــــطولَكُمْ ...... قالوا: نُقاتِلُهُمْ بِغَيْرِ جَــــــــــناحِ؟
إنْ قُلْتُ قوموا أرْسِـــــــلوا طيّارَكُمْ ...... قالوا: يعودُ بنَكسَــــــــةٍ وجِراحِ
إنْ قلتُ قوموا فالقَضَــــــاءُ حليفُكُمْ ...... قالوا: أينصُـــــــــرنَا على سفّاحِ
إنْ قُلْتُ قوموا فالرّدى مِنْ صحْبِكُمْ ...... قالوا: ســـــــــنُبْدِلُهُ بخمرِ الرّاحِ
إنْ قُلتُ قوموا واســـــتَعِدّوا ويحَكُمْ ...... قالوا: أيُحْيَى المَيْتُ بالإِلْحــــاحِ؟
فسَـــــــــــألتُهُمْ ما تَفعَلونَ لأجْلِهِم؟ ....... قالوا: سَــــــــنَبكِيهِمْ بِشَرِّ نُواحِ
قُلتُ اخسَـــــئوا شَعبَ المذَلَّةِ كلُّكُمْ ....... هَوَنٌ. أيُرجَى النَّصرُ مِنْ أشباحِ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق