١‏/٥‏/٢٠١٠

تَعْرِفُنَا

كَتَبْتُها قبْلَ نَحوِ العامِ ردًّا على الشّاعِر الكَبير الأستاذ تَميم البرغوثي إذْ رَدَّ على قصيدة الشّاعر نزار قبّاني "أجراسُ العودَةِ فلتُقرَع" والّتي غَنَّتْها السيدة فيروز، وكانَ في ردِّهِ مُتشائمًا لهوانِ العربِ في هذه الأيّام.

واللهِ تمـــــــــــيمٌ تَعرِفُنا، لا نَترُكُ دَيْنًا لا يُدْفَعْ
ولَنا أيَّامٌ تَعلَمُها، راياتُ الحَــــــــــــقِّ بِها تُرفَعْ
ويمينٌ لَستُ سَأخْلِفُهُ، سَتَعودُ الشَّمسُ لَنا تَسْـــطَعْ
وتَعودُ القُدْسُ وَمسْجِدُها، أصواتُ النَّصْرِ بِها تُسْمَعْ
وَسَتَسمَعُ أطْفالاً تَلهو، وَسَتَســــــمَعُ أجراسًا تُقْرَعْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق